مكتبة كل الكتب مكتبة كل الكتب

جديد كيفما فكرت فكر العكس



تحميل كتاب كيفما فكرت ... فكر العكس


هل قرأت الكتاب ؟



تحريضٌ لذيذٌ يكشف "بول آردن" في كتابه "كيفما فكّرت، فكّر العكس"، فوائد اتّخاذنا للقرارات الخاطئة. ويبيّن كيف أنّ المغامرة والمجازفة هما الأمان في الحياة، وكيف أنّ اللاعقلانية أفضل من العقلانية. وأنّ الخطوة الأولى على الطّريق الصّحيح تكون باتّخاذ القرارات الخاطئة الّتي تبدو غريبةً للمرة الأولى. ويقول في البداية: "إنّ الشّخص الوحيد القادر على صياغة حياتك وتصحيحها هو أنت، فأنت مَنْ تقرّر من تريد أن تكون. وأن العالم هو فكرتك أنت عنه إذا فكّر فيه بطريقةٍ مختلفةٍ وستتغيّر حياتك". وفي هذا الكتاب لا يقدّم بول النّصيحة المملة النّمطية، بل يقدّم أفكارًا ساخرةً، جريئةً، وصادمةً. فيقول مثلاً "لا تفرح إن رأيت نفسك منطقيًا، فالمعرفة تجعلنا لاعبين حذرين، والسّرّ يكمن في أن نظلّ طفوليين، راغبين في متعة الاكتشاف ولذة الدّهشة". ويعتمد في ايصال أفكاره على الصّورة الفوتوغرافية الغريبة، المدهشة ويستشهد بأقوالٍ خارجةٍ عن المألوف يستعيرها من فنانين وعلماء وفلاسفةٍ، فيستعير من أوسكار وايلد مقولته الشّهيرة "معظم النّاس هم أُناسٌ آخرون، أفكارهم اَراءُ أناسٍ آخرين، وحياتهم تقليدٌ، وعواطفهم مقتبسةٌ"، ويضع بجانبها صورةً لقطيع من الخراف. ومن أفكار الكتاب: - لا تطل البقاء في وظيفةٍ. - التّهور والمجازفة لا يتماشيان مع التّقدّم في العمر، عندها تصير المجازفة مسألةً فيها تمعّن. - الاجتماعات خلقت لأولئك الّذين لا عمل كافيًا يشغلهم، لأنّ الاجتماع أداءٌ، مسرحيةٌ لإقناع المجتمعين بأهميّتهم، وإن كان لا بدّ من الاجتماع فليكُنْ بلا كراسٍ". - اُسرق من أيّ مصدرٍ للوحي، اُسرق من كلّ ما قد يوقد مخيلتك. اِلْتَهِمْ كلّ شيءٍ: القصائد، اللّوحات، الأفلام،لا تعبأ بإخفاء سرقاتك، اِحتفلْ بها إن رغبت. هذا الكتاب يحرّض العقل على التّفكير بطرائق غير اعتياديةٍ! . من كتاب: "كيفما فكّرت، فكّر العكس"، تأليف بول آردن، وترجمة رشا الأطرش.


صائب لأنه ببساطة رنان:

في عام 1818 ترك جورج إيستمان الساعي البسيط آنذاك وظيفة آمنة في مصرف محلي لإنشاء شركة للتصوير الفوتوغرافي.

و هنا الجزء المثير للاهتمام بعد سبع سنوات غير اسم شركته إلى كوداك، و كان اختياراً ناشزاً و بلا معنى ففي تلك الأيام ما كان أحد ينتقي أسماء عشوائية لمنتجات جدية.

اختار إستمان هذا الاسم لأنه قصير و لا يحتمل إساءة اللفظ كما أنه لا يمكن أن يقترن بأي شيء آخر.

حتى اليوم لا تفكر الشركات بهذه الطريقة وحدهم المبادرون يفعلون.



تحميل من التليجرام
عدد المشاهدات :


تحميل مباشر
عدد التحميلات :









التعليقات

جميع الحقوق محفوظة

مكتبة كل الكتب

| الإبداع هنا