مكتبة كل الكتب مكتبة كل الكتب

الجوع رواية لـ كنوت هامسون pdf


 الجوع رواية لـ كنوت هامسون PDF

ما الذي يمكن أن يفعل بك الجوع؟.وهل حقاً أن الجوع ممكن أن يؤدي بالإنسان إلى الجنون والهلاك؟.وأنا أقرأ الكتاب تملكني الرعب جداً وتخيلت نفسي في موقع البطل، هل سأكون مثله تماماً و أقع في جب مظلم من المعاناة أم أنني سأتغلب عليه؟..

 انا لا اشعر بالشبع... انا اشعر بقليل من الجوع ....انا جائع...انا جائع جدا ...اتضورا جوعا ....اهذي من الجوع

هذه هي مراحل الجوع التي مر بيها بطل الرواية و لكن ليس من خلال سطر و لكن من خلال رواية من 244 صفحة شارحه هذه الاحاسيس بعبقرية

اما اسلوب الكتابة فجأء كالتالي :عبارة عن عدة فصول و كل فصل يبدأ بالتدرج في حالة الجوع الي ان ينتهي المطاف ببطل الرواية الي اقصي حدوده و اسوء حالته و لكن في اخر الفصل يجد طوق النجاة من جوعه بشكل ما لننطلق الي فصل اخر يحارب فيه البطل مرة اخري جوعه ..فيمكن ان يكون الفصل الواحدة قصة او رواية منفصلة

    "الجوع" رواية تحليلية نفسية تغزو ميداناً جديداً، تظهر رجلاً مُضعفاً بحالته إلى حدّ جعل الدوافع النفسانية والعقلية تعصف به مثل ورقة بين تموّجات الريح، البطل في "الجوع" يعلّل أفكاراً متّسمة بالمبالغة الحمقاء لكنه لا يتمكّن من مؤازرتها لأكثر من بضع لحظات.
إرتباطاته مع الناس الآخرين هي في المستوى الأدنى ومرتجلة ولا تضفي سوى إلى حالته المخزية، ترى الحياة كما هي في الحضيض، في جوّ يمثّل فيه اليأس نوعاً من العلاج، وبالرغم من الهيمان على الوجه فإن مزاج الرواية العنيف يتأرجح، وتدنيس البروتوكولات القصصية يُعطيها قوّة.


تبقى "الجوع" رواية كلاسيكية ليس لأنها مؤثرة أو مهمة في تاريخ الرواية بل لأنها ما زالت تبدو سهلة القراءة وواقعية، ومع أنّها كُتبت أواخر العام 1880 لكنّها ما تزال حيّة تصوّر أشدّ حالات الألم.



الجوع و الفقر شيئان في منتهي السوء و يجعلان الفرد يضحي بكثير من كبرياءه و قيمه من اجل مقاومتهما ... فحتى مع اكثرهم كبرياءً و تعفف و اخلاق يمكن ان ينزلق في بئر البؤس و المهانة و الشر لانه بكل بساطة الجوع سطوة و ايضا هذيان يمكن ان يتحكمان في عقل و قلب الانسان ...غريزة البقاء تعلو على اي شيء و من ضمنها حتى الايمان ...!

اقتباسات من الرواية
    أتقول :الضمير؟ دع هذا السخف,فأنت أفقر من أن يكون لك ضمير. أنت جائع.!


    وشر الأمور كلها أن ملابسي كانت قد رثت ولم يعد في مقدوري أن أظهر بمظهر يليق برجل محترم يبحث عن عمل..........


    فانسحبت مريضا من الجوع , حرّان من الخجل , لقد صار مني كلب من أجل عظمة حقيرة , ومع ذلك لم أصل اليها . لا , لا بد من وضع حد لهذا , فالحق أن الامور قد سارت بعيدا , لقد ضبطت نفسي سنينا طوالاً , وثبت في الساعات الشداد , وهأنذا الآن قد انحدرت إلى هاوية الشحاذة القاسية .


    أيها الساده ... أما أنا فقد ضعت وغلبت

تحميل مباشر
عدد التحميلات :









التعليقات

جميع الحقوق محفوظة

مكتبة كل الكتب

| الإبداع هنا