مكتبة كل الكتب مكتبة كل الكتب

رواية إيكادولي – حنان لاشين pdf


تحميل رواية ايكادولي pdf حنان لاشين

الرواية التي حطّمت خيالي ثم نصبت أعمدته ووضعت أركانه من جديد، عمل لم يُكتَب ليُقرأ.. بل كُتِب لنحيا داخله، نتنفس أحرفه، نتحسس كلماته، ثم نُحلّق مع صقوره عاليًا حتى نعانق السحاب.

جاء اسم العمل كنغمة تضرب بجناحيها على نبض القلب؛ فتوتره وتخلخله حتى ليشك الناظر للاسم أن الفتنة قد وصلت إلى أقلام المُصلحين فجذبتهم إلى بريقها وضجيجها..
لكن يشاء الله أن يتم نعمته من جديد على القلم وصاحبته؛ فيخرج العمل في أبهى صورته وقد تعلّم منه القارئ الحبّ فقهًا وأدبًا.

لم تكشف البداية أبدًا ما ستخبره النهاية، مع أن البدايات دائما ما تفضح ولو لمحة من النهايات.. لكن بداخل العمل اعتدتُ وسيعتاد كل قارئ أن كل الاحتمالات ستنهار جهارًا نهارًا أمام صفحات العمل ومنحنياته.

بقدر الاسم والبداية.. لم تأت الشخصيات أقل فخامة ورفعة، بل كأنها صُنِعت لتبهرك وتُعجزك..
متواضعون.. مستكبرون.. تائبون.. نادمون.. مخلصون.. خائنون.. صامتون.. ناصحون.......
وتحوي الصفحات ما هو أكثر.

تتعقّد الأحداث وتتشابك العقد، ثم تصدح الصراعات وتصرخ من داخل الأوراق ذات اليمين وذات الشمال؛ فتتجعد الكلمات وتتألم الأحرف وتنهار العزائم ثم يهدأ الموج..
ذلك الموج الذي كاد يبتلع كل نفس طيب ويطوي خلفه كُتبًا لا تحوي إلا أشباه الحقائق..
فقط يتزلزل ويتبدد أمام قوة لا يملك أمامها شئ.

سيأتي وقت لا يستطيع أي كارهٍ أو محبٍّ للعمل أن ينزع عينه عنه، حتى ولو كان غاضبًا منه مستاءَ، تلك اللحظة التي تتخبّط فيها الصفحات وتتداخل فيها الأحرف، وتمتد ألسنة من لهب لتحرق تلك النفوس العالقة والأجساد التي بزوايا الحدث متعلقة، في تلك اللحظة فقط.. سيشتد النزاع بين دفّتي الخير والشر، فلا الحق سهل التحرّر ولا الباطل شديد البطش.

كدتُ من فرط إثارتها وتشويقها أن أُطاوع هوى نفسي وأختلس نظرة على النهاية وذلك بعدما تملّك مني الفضول والقلق، لكن الله سلّم..
فبعدما أنهيتها باسترسالٍ منضبط وجدتُ آخرها قد حمل مفاجأة لم تكن لتخطر لي أبدًا؛ فحمدتُ الله أني ما طاوعتُ الهوى.. وتمهلت.

صاحبة "إيكادولي" نبّهت بروايتها القلوب من رقدتها وأنعشتها؛ فنقشت طريقًا لا تناله عثرة ولا ترتهنة غفلة. لم أجد بطياتهِ رتابة ولا بصفحاته مطّ ولازيادة. نثرت أحرفها كثمرِ الورد ونظمتها كنظم العقد، يتخللها همس كالسحر أو أدق، وعطر كالماء أو أرق...
أمّا رسالتها فلا تُحفَظ إلا بالقلب.

تحميل رواية ايكادولي pdf حنان لاشين

سعف النخيل يظلل الأفق من بعيد وكأنّه سحاب أخضر. صيحة غريبة صمّت أذنيه ثُمّ شعر فجأة بمخالب تقبض على كتفيه، فرفع بصره ورأى طائرًا عملاقًا يبسط جناحيه مظللًا فوق رأسه، تسارعت أنفاسه وهو يطير على ارتفاعٍ شاهق فوق وادٍ عميق يقطعه نهر ماؤه رقراق زمرّدي اللون




تحميل رواية ايكادولي pdf حنان لاشين

لاحت من بعيد أكواخٌ صغيرة لكنّها متقاربة مصفوفة بانتظام في مجاميع يفصل بينها ممرّات أرضها مغطاة بزهور صغيرة صفراء. تناهى إلى سمعه صوت أنثوي ناعم، كان يناديه ويكرر كلمة غريبة لم يدرك كنهها!

إيكادولي….إيكادولي



تحميل رواية ايكادولي pdf حنان لاشين رواية فانتازية خيالية مليئه بالرسائل الهادفه ، ما بين اوراقه تحمل الكثير والكثير من القيم والفضائل التي يجب أن نتحلي بها..
الرواية ستنقلك إلي عالم فيه صراعٌ بين الخير والشر، حيث مملكة البلاغة التي لا نعلم مكانها ، هناك ستقابل "كلودة" و "أشريا" و "المغاتير" و "المجاهيم" و "الحوراء" و"سامي كول" وغيرهم.. ستتعرف علي "أنس" .. أنس - المحارب -الثابت علي مبدأه" خريج كلية الهندسة الذي اختاره كتاب "إيكادولي" ليذهب إلي مملكة البلاغة ويبدأ رحلته في البحث عن أبطال هذا الكتاب، ويقابل هناك محاربةً أخري تُدعي "مرام"..كان أنس طوق النجاة لها .. تملكهم الحب واحتل تلك القلوب ، ولكنه ذلك الحب الطاهر .. العفيف ."الحب فضيلة، جزء منها نولد به، فهي مغروسة في أنفسنا، وجزء آخر من تلك الفضيلة نجاهد لنصل إليه".
الضروب التي ستواجه ذلك الحب ، أولها وأعظمها حب الله ، ثم حب الخير وحب الناس ، حب الفضيلة والطبيعة
حين يعتصم الانسان بالرضا بقضاء الله وحكمته سيأتيه لطف الله الخفي من حيث لا يدري..
تخيلت مملكة البلاغة وما فيها من صراع بين النور والظلام ، الحق والباطل ، الحياء والانحلال، الضعف والقوة.. تيقنت في النهاية أن الحق باقٍ وإن تفوق الباطل عليه لبعض الوقت، فهذا الباطل في النهاية سيزول ويختفي

حمل ايضاً: رواية أوبال للدكتورة حنان لاشين
رواية بذلت فيها مجهود كبير لتكون بهذا الجمال ، السرد ممتع ، الاسلوب راقي ، الدكتورة تمتلك من الادوات ما يمكنها ان تجعل رواياتها ف القمه
اللغه التي تستمد بعض الفاظها من القران الكريم
اسم الرواية المُلفت ، والغلاف الذي صور الحلم بكل ما يحمله من جمال



التعليقات

جميع الحقوق محفوظة

مكتبة كل الكتب

| الإبداع هنا